آقا رضا الهمداني

28

مصباح الفقيه

جميع ليالي الإفراد . ويدلّ عليه ما أرسله السيّد ابن طاوس رحمه الله في الإقبال ، قال - فيما حكي عنه في أعمال الليلة الثالثة من شهر رمضان - : ويستحبّ فيها الغسل على حسب الرواية التي تضمّنت أنّ كلّ ليلة مفردة من جميع الشهر يستحبّ فيها الغسل ( 1 ) . ( و ) من الأغسال المشهورة : غسل ( ليلة الفطر ) . ويدلّ عليه رواية حسن بن راشد ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : إنّ الناس يقولون : إنّ المغفرة تنزل على من صام شهر رمضان ليلة القدر ، فقال : « يا حسن إنّ القاريجار إنّما يعطى أجرته عند فراغه وذلك ليلة العيد » قلت : جعلت فداك فما ينبغي لنا أن نعمل فيها ؟ فقال : « إذا غربت الشمس فاغتسل » ( 2 ) الحديث . « القاريجار » فارسيّ معرّب « كارگر » معناه : العامل والأجير ، كما حكاه في الوسائل عن بعض مشايخه ( 3 ) . ( و ) منها : الغسل ( يومي العيدين ) : الفطر والأضحى بلا خلاف فيه ظاهرا ، بل عن جماعة دعوى الإجماع عليه . ويدلّ عليه أخبار كثيرة : ففي خبر سماعة ، الوارد في بيان الأغسال : « وغسل يوم الفطر وغسل يوم الأضحى سنّة لا أحبّ تركها » ( 4 ) .

--> ( 1 ) حكاه عنه صاحب الجواهر فيها 5 : 25 ، وانظر : إقبال الأعمال : 121 . ( 2 ) الكافي 4 : 167 / 3 ، الوسائل ، الباب 15 من أبواب الأغسال المسنونة ، ح 1 . ( 3 ) الوسائل ، الباب 15 من أبواب الأغسال المسنونة ، ذيل ح 1 . ( 4 ) التهذيب 1 : 104 / 270 ، الوسائل ، الباب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ، ح 3 ، وأيضا الباب 16 من تلك الأبواب ، ح 2 .